ابن الجوزي

256

كتاب ذم الهوى

الباب الثاني والثلاثون في فضل من ذكر ربه فترك ذنبه ذكر ثواب من فعل ذلك في الآخرة : قال اللّه عز وجل : وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ ( 46 ) [ الرحمن ] . أخبرنا عبد الوهاب بن المبارك ، ومحمد بن ناصر ، قالا : أنبأنا المبارك بن عبد الجبار ، قال : أنبأنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أنبأنا محمد بن عبد الرحيم المازني ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري ، قال : حدثنا محمد بن يونس ، قال : حدثنا موسى بن زياد المخدوجي ، قال : حدثنا سفيان ، عن منصور ، عن مجاهد في قوله تعالى : وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ ( 46 ) [ الرحمن ] قال : هو الذي إذا همّ بمعصية ذكر مقام اللّه عليه فيها فانتهى . أخبرنا محمد بن ناصر ، قال : أنبأنا المبارك بن عبد الجبار ، وعبد القادر بن محمد ، قالا : أنبأنا أبو إسحاق البرمكي ، قال : أنبأنا أبو بكر بن بخيت ، قال : أنبأنا أبو جعفر بن ذريح ، قال : حدثنا هناد ، قال : حدثنا أبو الأحوص ، عن منصور ، عن مجاهد في قوله تعالى : وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ ( 46 ) [ الرحمن ] قال : هو الرجل يذكر اللّه عند المعاصي فينحجز عنها . وحدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن مجاهد وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ ( 46 ) [ الرحمن ] قال : من خاف اللّه عند مقامه على المعصية في الدنيا . أخبرنا ابن ناصر ، قال : أنبأنا عبد القادر بن محمد ، قال : أنبأنا أبو بكر الخياط ، قال : أنبأنا أبو الفتح بن أبي الفوارس ، قال : أنبأنا أحمد بن جعفر